الرئيسيةالأعضاءبحـثالتسجيلس .و .جالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ابيضاض الدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
angeality
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 611
العمر : 28
المكان : منتدى كلية الافاعي
الفرقة : الاولانية
تاريخ التسجيل : 24/10/2006

مُساهمةموضوع: ابيضاض الدم   9/1/2007, 3:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم

ابيضاض الدم

ابيضاض الدم أو سرطان الدم (بالإنجليزية Leukemia/Leukaemia) هو عبارة عن مرض خبيث في الخلايا المكونة للدم ويتصف بزيادة عدد الكرات البيضاء الغير ناضجة في الدم ونخاع العظم. في دراسة أجرتها مجموعة الشرق الأوسط لأبحاث السرطان (Middle East Cancer Consortium) أظهرت إصابة 515 شخص في مصر ما بين العامين 1999-2001 و 1354 شخص في الأردن بإبيضاض الدم ما بين عامي 1996-2001

تصنيفات المرض
حسب الخلية المصابة بالمرض

ابيضاض الدم النقوي (Myeloid Leukemia): عندما يكون خط إنتاج الخلية النقوية (Myeloid Cell) والمسؤولة عن إنتاج الخلايا البيضاء العَدِلة (Neutrophils) والخلايا البيضاء الحامضية (Eosinophils) والخلايا البيضاء القاعدية (Basophils) والخلايا الوحيدة (Monocytes) مصاب بالمرض.
ابيضاض الدم الليمفاوي (Lymphoid Leukemia): عندما يكون خط إنتاج الخلية الليمفاوية (Lymphoid cell) مصاب بالمرض.
حسب شدة المرض:

ابيضاض الدم الحاد (Acute Leukemia) : ويتصف بسرعة إنتاج الخلايا الغير ناضجة في نخاع العظم والدم.
ابيضاض الدم المزمن (Chronic Leukemia): و يتميز هذا النوع بإنتاج خلايا ناضجة جزئيا ولكنها غير فعّالة وظيفيا.


الأعراض و العلامات:-
من أهم الأعراض التي تظهر على المصاب هي:-

التعب وفقدان الشهيه.
إرتفاع حرارة المريض.
ألام في العظام و المفاصل.
إنتفاخ ونزف من اللثة وظهور بقع زرقاء صغيره تحت الجلد تعرف بإسم الحَبَرات (Petechia).
أما العلامات فتكون

هبوط في جميع مكونات الدم (Pancytopenia): في أعداد كريات الدم الحمراء (Erythrocytes) مما يسبب التعب والإرهاق, وهبوط في أعداد الصفائح الدمويه (Platelets) مما يسبب نزف اللثه و ظهور الحبرات ويجعل الشخص المصاب عرضة للنزيف بكثرة و بشكل مطول. و هبوط في أعداد الكريات الدم البيضاء الناضجة (Leucocytes) مما يجعل المريض عرضة للإصابة بمختلف الأمراض نتيجة الضعف المناعي.
تضخم في الكبد و الطحال.

مسببات المرض:-
حتى اليوم لا يعرف ماهو المسبب الرئيسي للمرض. ولكن هناك عدة عوامل يمكنها أن تجعل الشخص عرضة للإصابة بابيضاض الدم أكثر من غيره و هي

التعرض للإشعاعات. حيث تم ملاحظة أن العاملين في اللأشعه من أطباء و فنيين والمرضى الذين تم علاجهم من مرض إلتهاب الفقار المُقَسِط (Ankylosing Spondylitis) باستخدام الأشعة مقارنة بالمرضى الذين أُستخدم معهم علاجات غير العلاج بالأشعة والناجين من القنبلة الذريه في هيروشيما وناكازاكي في اليبان جميعهم أظهروا نسبة أعلى للإصابة بابيضاض الدم.
التعرض لبعض المركبات الكيميائية مثل الكلورمفينيكول (Chloramphenicol) والبنزين وبعض المضادات الحشرية. وهناك بعض الأدوية التي تستخدم في علاج السرطانات مثل فينيل الانين الخل الذي يستخدم في علاج الورم النِقَوي المتعدد (Multiple Myeloma) وبعض المواد القاعدية التي تستخدم في علاج مرض هودجكين (Hodgkin Disease) وبعض الأدوية المثبطة مناعيا.
بعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة داون و متلازمة بلووم.
بعض الفيروسات مثل Human T-Lymphocyte بنوعيه الأول HTLV-1 و الثاني HTLV-2 وذلك عن طريق إدخال جين ورمي (Oncogene) لخلايا الإنسان مما يجعلها سرطانية.

تشخيص المرض:-
يتم تشخيص المرض مخبريا و ذلك بإجراء عدة فحوصات و من أهمها

عد كامل لمكونات الدم (Complete Blood Count CBC) ومن خلال هذا الفحص يمكن إعطاء إشارات أولية بإحتمال الإصابة بابيضاض الدم
خزعة من نخاع العظم وذلك بفحص تلك الخزعة تحت المجهر بعد صبغها ببعض الصبغات الخاصة التي تشير إلى وجود ابيضاض في الدم.

العلاج:-
هناك عدة طرق مستخدمة لعلاج ابيضاض الدم. بناءا على حالة المريض وحدة المرض ونوع المرض يتم اتخاذ العلاج المناسب. ومن أكثر العلاجات إستخداما:

العلاج الكيميائي (Chemotherapy): ويتم فيه إعطاء المريض أدوية مثل (hydroxyurea, busulfan, etoposide, daunorubicin) وغيرها للقضاء على الخلايا السرطانية.
العلاج بالأشعة (Radiotherapy): تعريض المريض للأشعة للقضاء على الخلايا السرطانية.
زراعة نخاع العظم (Bone Marrow Transplantation)

علاج مساعد:-
نقل دم: وذلك لمعالجه فقر الدم وعلاج النزيف.
مضادات حيويه (Antibiotics) وإنترفيرون (Interferon): ليتم دعم الجسم مناعيا ويجعله مقاوما للأمراض.



ثانيا


ابيضاض الدم النقوي الحاد


ابيضاض الدم النخاعي الحاد (بالإنجليزية Acute Myeloid Leukemia) عبارة عن مرض سرطاني خبيث ينتج بسبب تغير في الخصائص الجينية للخلايا الجِذعية (Stem Cells) مما يؤدي لعدم تميزها إلى خلايا مختلفة مثل كريات الدم البيضاء (Leucocytes) و كريات الدم الحمراء (Erythrocytes) والصفائح الدموية (Platelets) وإنما لخلايا بدائيه تعرف بالخلايا الأرومية (Blast Cells).[1]

يعد ابيضاض الدم النخاعي من أكثر سرطانات الدم انتشارا بين البالغين, حيث يشكل ما بين 80% - 90% من حالات الإصابة بابيضاض الدم النخاعي الحاد.[2] معدل الأعمار للمصابين بالمرض 68 عاما. و تزداد نسبة الإصابة سنويا من شخص واحد لكل 100000 شخص للذين أعمارهم تقل عن 30 عاما إلى 17 شخص لكل 100000 شخص للذين أعمارهم 75
عاما.[2]. وينتشر المرض بين الذكور أكثر من الإناث.[2] يتم تشخيص 11000 حالة سنويا في الولايات المتحدة الأميركية وذلك بمعدل 3.4 لكل 100000 شخص


سبب الإصابة:-

تمت ملاحظة أن بعض الأمراض ممكن أن تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض ومن هذه الأمراض متلازمة داون و متلازمة بلوم و متلازمة كوستمان و متلازمة ويسكوت ألدريتش ومتلازمة كلينفنتر وفقر دم فانكوني.[3][4]

الإشعاعات الناتجة عن القنبلة الذرية سببت العديد من حالات ابيضاض الدم الحاد للناجين و ذلك بعد 5-7 سنوات من التعرض للإشعاعات.[5][6] والعلاج بالأشعة ممكن أن يؤدي إلى الإصابة بالمرض خاصة إذا استخدم علاج كيميائي معه يحتوي على مواد بها مجموعة ألكيل Alkylating agents مثل ملفلان Melphalan و سايكلوفوسفمايد Cyclophosphamide.[7][8] أو إستخدام أدوية ممكن أن تسبب أية أضرار لإنزيم topoisomerase II المسؤول عن تصليح الدنا DNA repair مثل Etoposide و Teniposide.[9]

بعض الأدوية مثل Chloramphenicol و Phenylbutazone ممكن أن تسبب ضرر لنخاع العظم و بالتالي فرصة لنشوء المرض. و التعرض لبعض المركبات الكيميائية مثل البنزين و المبيدات الحشرية و التدخين تم ربطها كعوامل خطرة.

تم ربط الإصابة بابيضاض الدم النخاعي كمضاعفات لبعض الأمراض مثل ابيضاض الدم النخاعي المزمن (Chronic Myeloid Leukemia) و كثرة الحُمر الحقيقية
(Polycythaemia Vera) والبيلة الهيموجلوبينية الليلية النوبية (Paroxysmal Nocturnal Haemoglobinuria).[12]


الأعراض:-

معظم الأعراض التي تصيب المريض تكون أعراض عامة كأعراض مرض الإنفلونزا مثل التعب والإرهاق وضيق النفس وفقدان الشهية وارتفاع الحرارة وفقدان الوزن وآلام في المفاصل والعظام، وفي بعض الأحيان يكون هناك تضخم للكبد والطحال وانتفاخ ونزيف من اللثة وظهور الحبرات (Petechia). وفي بعض الحالات لايظهر المريض أية أعلااض وإنما يتم الكشف عن المرض عند إجراء فحص دم روتيني.[12] معظم الأعراض التي تظهر على المريض تكون نتيجة لفقر الدم (Anemia) وانخفاض في أعداد الصفائح الدموية وكريات الدم البيضاء مما يجعل المريض عرضة للإصابة بمختلف الأمراض.


تصنيف المرض:-

تصنيف FAB
يعتمد الأطباء على تصنيف المرض للمحاولة بالتنبؤ وتوقع مسار المرض مما يساعد الطبيب على اختيار العلاج المناسب للمرض. في عام 1971 قام بعض العلماء الفرنسيين والأميركيين والبريطانيين بعمل تصنيف للمرض وذلك حسب شكل الخلايا المصابة ودرجة نموها وحسب تفاعلها مع بعض المواد الكيميائية، وعرف هذا التصنبف بتصنيف الفاب FAB. وبناءا عليه تم تصنيف ابيضاض الدم النخاعي الحاد إلى ثمانية أصناف.[13]

تصنيف ابيضاض الدم النقوي الحاد حسب FAB
النوع الإسم نسبة الإصابة مسار المرض
M0 ابيضاض دم نخاعي حاد غير متميز (Undifferentiated AML) 5% سيئ
M1 ابيضاض نقوي الأرومات، نمو أولي (Myeloblastic leukemia) 15% وسط
M2 ابيضاض نقوي الأرومات، نمو كامل (Myeloblastic Leukemia) 25% جيد
M3 ابيضاض السلائف النقوي (Promyelocytic Leukemia) 10% أفضل
M4 ابيضاض وحيدي نقوي (Myelomonocytic Leukemia) 20% وسط
M4 eos ابيضاض وحيدي نقوي مع كترة الأيوزينيات (Myelomonocytic Leukemia with Eosinophilia) 5% جيد
M5 ابيضاض الوحيدات (Monocytic Leukemia) 10% وسط
M6 ابيضاض متعلق بسلسلة الكريات الحمر (Erythroid Leukemia) 5% سيئ
M7 ابيضاض الخلايا كبيرة النواة الأرومي (Megakaryoblastic Leukemia) 5% سيئ


تصنيف منظمة الصحة العالمية WHO
قامت منظمة الصحة العالمية (WHO) بوضع تصنيف جديد يعتمد على عوامل إضافية للتي إعتمدها تصنيف الفاب (FAB) مثل النمط الظاهري المناعي (Immunophenotype) وبعض الخصائص الوراثية الخلوية (Cytogenetic).[14]

ويتم التصنيف على الشكل التالي:

ابيضاض دم نقوي حاد يتصف بوجود خلل وراثي خلوي (Acute Myeloid Leukemia with Charecherstic genetic abnormalities) وعادة ما يكون هناك انتقال مكاني بين الكروموسومين 8 و21 والكروموسومين 15 و17، أو انقلاب في الكروموسوم 16. المصابين بهذا النوع لديهم فرصة جيدة للعلاج وتوقعات سير المرض تكون عادة جيدة.
ابيضاض دم نقوي حاد يتصف بخلل التنسج متعدد السلالات (Acute Meyloid Leukemia with multilineage Dysplasia) ويصنف المرضى تحت هذا النوع إذا سبقت إصابتهم ب متلازمة خلل التسنّج النقوي (Myelodysplastic Syndrome) أو متلازمة التكاثر النقوي (Myeloprofilitive Syndrome)، وعادة مسار المرض يكون سيئ.
ابيضاض دم حاد نقوي نتيجة العلاج الكيميائي إما باستخدام مواد تحوي مجموعة الألكيل (Alkylating Agents) أو استخدام أدوية تعمل على تثبيط إنزيم (Topoisomerase II). ومسار المرض سيئ بالعادة.
ابيضاض دم حاد نقوي غير محدد أو مصنف، ويتم الرجوع هنا لتصنيف الفاب FAB.

آلية حدوث المرض:-

وجدت الأبحاث العلمية بأن الفيسيولوجيا المرضية لابيضاض الدم النقوي الحاد ناتجة من الاضطرابات الوراثية الخلوية مثل الانتقال المكاني للكروموسومات، وتؤثر هذه الاضطرابات على عاملين رئيسين وهما:

العوامل الناسخة (Transcription Factors) للخلايا النقوية وبالتالي عدم نموها بشكل وصحيح وعدم تمايزها.
الطفرات المنشِطة في عمليات نقل الإشارة (Signal Transduction).
حيث وجد أن هنالك تغيرات في العوامل الناسخة في الخلايا النقوية أدت إلى تغير في مكونات نقل الإشارة مما يؤدي إلى إنتاج ناقل إشارة غير صحيح ويؤدي إلى عدم نقل الرسالة الصحيحة لعوامل ناسخة أخرى مسؤولة عن تمايز الخلايا. وبم أن عملية نقل الإشارة ممكن أن تأخذ أكثر من مسار (Pathway)، وجد أن بعض المسارات تعطي الخلايا المستهدفة خاصية التكاثر السريع، ومن هنا نجد تلك الأعداد الضخمة من الخلايا الغير متمايزة. [15]


تشخيص المرض:-

يتم استخدام عدة طرق لتشخيص المرض مخبريا، ومن أهمها:

عد كامل لمكونات الدم (Complete Blood Count): حيث يتم ملاحظة هبوط كل من الهيموجلوبين والصفائح وارتفاع كريات الدم البيضاء، وفي بعض الأحيان يوجد هناك هبوط في أعداد الكريات البيض. يتم أخذ صورة للدم ويتم البحث فيها عن وجود خلايا أرومية (Blast Cells).
عمل فحوصات خلوية كيميائية (Cytochemistry) على عينة من نخاع العظم وإجراء بعض الفحوصات الكيمائية مثل صبغ العينة بأنواع خاصة من الصبغات مثل (MPO, PAS, nonspecific esterase) لتميز و تحديد صنف المرض. وكما هو الحال مع الدم يتم أخذ صورة لنخاع العظم وتقرأ باستخدام المجهر.[12]
عمل فحوصات النمط الظاهري المناعي (immonophenotyping) باستخدام جهاز عداد الخلايا (Flow Cytometry). وظيفة هذا الجهاز عد خلايا الدم التي تحوي على علامات معينة تسمى عناقيد التميز (Clusters of Differentiation) للتميز بين أنواع الخلايا السرطانية وتحديد صنف المرض.[12]
الفحوصات الخلوية المناعية (Immunocytochemistry) مبدأ التشخيص يعتمد على عناقيد التميز ولكن باستخدام طرق مناعية بدلا من استخدان أشعة الليزر والحاسوب في جهاز عداد الخلايا.[12]
الفحوصات الوراثية الخلوية وذلك بدراسة النمط النووي (Karyotype) للخلية باستخدام التهجين الموضعي المتألق (Fluorescent in situ Hybridization) وملاحظة وجود أية اضطرابات خلوية مثل إنقلاب الكروموسومات أو تبديل أماكنها أو حذف جزء منها.[12]
استخدام فحص مصفوفات الدنا الدقيقة (Microarrays) وهو فحص متقدم جدا ويعمل على إظهار نشاط الجينات في عينة الحامض النووي. وأظهرت بعض التقارير أن هذه التقنية صحيحة بنسبة 100% في الكشف عن بعض الأنواع السرطاناية الناتجة من الاضطرابات ال وراثية الخلوية وبنسبة 90% في تحديد الأنواع الأخرى.[16]

توقع مسار المرض:-
توقع مسار المرض عامل مهم جدا لتحديد استراجية العلاج، ومن أهم هذه العوامل المحددة لمسار المرض هي دراسة الكروموسومات و تشخيص الإضطرابات الوراثية الخلوية. وجدت الأبحاث أن المرضى المصابين بالاضطربات الوراثية الخلوية من نوع الإنتقال المكاني بين الكروموسومين 8 و 21 و الكروموسومين 15 و 17 و انقلاب الكروموسوم 16 أن مسار المرض يكون جيد و هناك احتمال كبير بأن يتم علاج المرض . بينما الاضطربات الوراثية الخلوية من نوع الانقلاب في الكروموسوم 3 و الإنتقال المكاني بين الكروموسومين 6 و 9 و الكروموسومين 9 و 22 تؤشر إلى أن المرض مساره سيئ.[17]


العلاج:-

يتم استخدام عدة طرق لمحاولة علاج المرض ومن أهمها و أكثرها شيوعا هو العلاج الكيميائي، و يتم استخدام العلاج بالأشعة للمحاولة للسيطرة على المرض و عدم انتقاله للأعضاء الأخرى و العلاج المناعي لدعم المريض مناعيا وجعله مقاوما للأمراض المعدية و مرض السرطان.


العلاج الكيميائي:-
يعطى المريض العلاج الكيمائي عى شكل مرحلتين: الأولى للمحاولة للوصول إلى مرحلة الشفاء التام ( بوجود أقل من 5% من الخلايا الأرومية في نخاع العظم) والمرحلة الثانية ما بعد الشفاء ويتم فيها معالجة المريض لفترة من الزمن لمنع انتكاسة المريض و عودة المرض له. الهدف الرئيسي للعلاج الكيميائي هم إما تدمير الخلايا السرطانية أو إعطابها لتأخير سير المرض، ويتم ذلك بتفاعل المواد الكيميائية مع الدنا أو الرنا للخلية السرطانية مما يمنعها من التكاثر و النمو. ومن الأمثلة على العلاج الكيميائي و التي أثبتت جدواها استخدام (Cytrabine (Ara-C في 7 جرعات يومية في الوريد مع Anthracycline على شكل 3 جرعات يومية وبشفاء كامل من المرض و بنسبة 65%-80% للمرضى تحت سن 60 عام.[18] يتسبب العلاج الكيمائي ببعض الأعراض الناتجة من سُمية المواد المستخدمة في العلاج مما يؤدي إلى إسهال و تقيأ و غثيان و التهاب الغشاء المخاطي للفم


العلاج بالأشعة:-
في بعض الحالات و خاصة الأمراض من نوعي M4 , M5 نسبة ضئيلة من المرضى بإمكان المرض أن ينتقل إلى السحايا و إلى سائل النخاع الشوكي. ولعدم إمكانية العلاج الكيميائي للعلاج في تلك الأماكن يتم استخدام العلاج بالأشعة للسيطرة على المرض. ويتم اسخدام العلاج بالأشعة أيضا عند تكوين بعض الأورام.

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابيضاض الدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة صيدلة الزقازيق القديم :: صيادلة وعلوم :: المعلومات العامة-
انتقل الى: