الرئيسيةالأعضاءبحـثالتسجيلس .و .جالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 التهاب الجهاز العصبي المتكرر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
angeality
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 611
العمر : 29
المكان : منتدى كلية الافاعي
الفرقة : الاولانية
تاريخ التسجيل : 24/10/2006

مُساهمةموضوع: التهاب الجهاز العصبي المتكرر   9/1/2007, 3:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم

التهاب الجهاز العصبي المتكرر

الإلتهاب المتكرر للجهاز العصبي MULTIPLE SCLEROSIS هذا المرض لم يكن له اسم معروف في الطب العربي القديم أو الطب الشعبي لأنه لم يكتشف إلا بعد تطور العلم وكلمة (MULTIPLE SCLEROSIS) وهي تختصر بحرف (MS) هي كلمة لاتينية وحتى بعض مرضى الغربيين لا يعرفون ترجمتها الحرفية وتختلف الترجمة الحرفية فبعضهم يسميها ( التصلب المتعدد ) وبعضهم يسميها ( الالتهاب المتكرر ) ولكن من المفضل ان ينصح المريض أن يعرف اسم المرض باللغة العلمية وهو ملتبل سكليروسيس أو ( M S ) بحيث أن كل طبيب في أي مكان في العالم يستطيع فهم هذه الكلمة من غير ترجمة

إن مخ الإنسان مثل جهاز الكمبيوتر الذي يرسل الأوامر إلى باقي الجسم ، للقيام بمهامه و الحبل الشوكي متصل بالمخ مثل السلك الكهربائي حيث تنتقل الأوامر من المخ عبر الحبل الشوكي إلى الأطراف .و يتكون الجهاز العصبي من ملايين الخلايا الصغيرة والتي نسميها ( الخلايا العصبية ) وهذه الخلايا تترابط مع بعضها عبر قوائم صغيرة وأطراف دقيقة جداً تنقل الشحنات الكهربائية فيما بين ملايين الملايين من الخلايا .هذه الأطراف تكون مغطاة بمادة عازلة مثل المادة التي تغطي أسلاك الكهرباء وتعزلها تسمى ( مايلين ) عندما يحدث الالتهاب في مرض التصلب المتكرر فإن مادة ( المايلين ) لا تعمل جيدا وهذا يؤثر على كمية إرسال الشحنات الكهربائية.

وإذا تكررت الالتهابات في هذه الأطراف وفقدت مادة ( الميلين ) فإن هذا العجز في نقل الشحنات الكهربائية قد يبقى مستمراً.


أربع حقائق يجب أن يعرفها كل مريض وهي :-

أن هذا المرض ليس مرضاً نفسياً.
أن هذا المرض غير معدي.
أن هذا المرض بصورة عامة غير وراثي.
لا يؤثر على أعضاء الجسم الأخرى خارج الجهاز العصبي


الأعراض :-

إن الأعراض تختلف اختلافاً كبيراً من مريض إلى مريض والذي يحصل لمريض لا يمكن أن نقرر أنه سيحصل عند مريض آخر. وسوف نسرد هنا الأهم من هذه الأعراض أو أكثرها شيوعاً .

ضعف النظر المؤقت في إحدى العينين .
اختلال التوازن سواء في المشي أو في حركة اليدين .
اختلال النطق .
اختلال التحكم في السبيلين .
ضعف مؤقت في أحد الأطراف .
أن هذا المرض إذا أصاب الإنسان فإن الأغلبية من المرضى تستمر معهم الأعراض وإن كانت متقطعة بصفة مزمنة . بالطبع هناك فئة قليلة نسميها ( النوع البسيط ) وهؤلاء لا يأتيهم المرض أو تكرر الالتهاب أبداً ولكن هذه النسبة تتراوح ما بين 10 إلى 20 % فقط .أما باقي المرضى للاسف فسوف تتكرر عليهم الالتهابات في أحد أجزاء الجهاز العصبي سواءً المخ أو الحبل الشوكي ولا يمكن التنبؤ متى ستأتي النوبة القادمة وهذا من عجائب وأسرار هذا المرض العجيب الذي قدره الله عز وجل على الإنسان .

إن المريض بهذا المرض مثل المسافر والذي يسوق سيارته في طريق طويل جداً وخلال قيادته تهب عليه زوابع وعواصف ترابية لا يدري متى تأتي ولكنها في الغالب تعبر ثم يذهب أثرها وتشرق الشمس حتى تأتي الزوبعة القادمة . أن تشخيص المريض بهذا المرض يأتي كمفاجأة للمريض وتؤثر على عواطفه وقد يحس بعض المرضى بخوف من المستقبل وبعضهم بالغضب وبعضهم بالكتمة وضيقة الصدر (بالاكتئاب) وغيره من الأعراض وهذه الأعراض طبيعية في البداية ولكن يجب على الإنسان والمريض المسلم أن يرضى بقضاء الله و يتأقلم مع مرضه الذي قدره الله عز وجل لأنه لا يدري لعل هذا خيراً له .ان الإيمان القوي يردع المريض عن البحث عن الجري وراء أسباب غيبيه قد تقوده الى نتائج غير جيده في صحته او دينه.

تطور التهاب الجهاز العصبي المتكرر :-

لا تتوقع من طبيب المخ والأعصاب أن يحدد لك مستقبلك مع هذا المرض ولكن الصورة العامة أن أغلب المرضى في بدايات السنوات الأولى من المرض تكون نوبات من النوع البسيط وتزول في غضون أيام أو أسابيع قليلة ثم مع مضي السنين قد تزداد حدة النوبات وقد تؤدي ببعض المرضى إلى التدهور في القدرات الحركية والقوة الفعلية هناك تفاوت كبير في تطور الأعراض بين شخص وآخر .الدراسات أثبتت أن حوالي 70 % من المرضى تستمر حياتهم بطريقه جيده في اعمالهم و حياتهم العائلية .

انتشاره :-
أن هذا المرض شائع جداً في كل أنحاء العالم وخصوصاً في الدول التي تقع شمال الكرة الأرضية فلو نظرنا إلى بلد مثل كندا والذي يقدر سكانه بـ 30 مليون فإنه يوجد في حوالي 50 ألف شخص مصاب بهذا المرض وكان معتقد في السابق أن هذا المرض قليل في دول الشرق الأوسط ولكن نرى نحن أطباء المخ والأعصاب أن هناك انتشاراً كبير لهذا المرض وخصوصاً في سن الشباب ولا يعرف السبب وراء الزيادة إلى هذا الوقت .

إن العلاقة بين الطبيب والمريض مهمة خصوصاً هذا المرض لذلك من الأفضل أن يلتزم بالمتابعة مع طبيب واحد وفي مستشفى واحد حتى تكون العلاقة وثيقة ويتم التعرف على المصاعب التي يواجهها المريض وسوف يبذل طبيب المخ والأعصاب جهده لمساعدة المريض من جميع النواحي بقدر المستطاع . إن التنقل بين المستشفيات قد لا يجر وراءه إلا التعب على المريض وعائلته .


سبب مرض التصلب المتكرر :-
السبب لا يعرف إلى هذا الوقت ولكن الأبحاث التي يصرف عليها ملايين الملايين من الدولارات قد تؤدي إلى اكتشاف السبب في السنوات القادمة . أن هذا المرض نتيجة خلل في المناعة بحيث أن المسبب يتلاعب بمناعة الجسم ويجعلها تهاجم جسم بعض الخلايا الطبيعية في مخ الإنسان وحبله الشوكي . أحد النظريات ان المسبب فيروس ولكن لم يتم اثبات هذا .النظريه الاخرى ان هناك عوامل بيئية قد تسببه في الأغلبية يصيب هذا المرض الشباب والشابات ما بين سن العشرين والأربعين . ولكن هناك حالات نادرة قد يصيب بها الأطفال وقد يصيب كبار السن . بصورة عامة فإن النساء يصبن بهذا المرض أكثر من الرجال بحوالي الضعف .

لمرض التصلب المتكرر لا يقتل الإنسان بصورة عامة . أكثر المرضى المصابون بهذا المرض يعيشون بنفس العمر تقريباً الذي يعيشه الإنسان الغير مصاب بهذا المرض . الفحص السريري هو الأساس وفي العصر الحاضر أصبح أهم فحص يثبت التشخيص بالإضافة للفحص السريري هو التصوير بالأشعة المغناطيسية ((MRI إن الأشعة المغناطيسية تعطي صورة دقيقة للمخ والحبل الشوكي وتبين الأماكن التي أصيبت بالالتهابات بحيث يراها الطبيب كنقط بيضاء على الأشعة . وفي أحيان معينة قد يحتاج المريض إلى عمل فحص للعينين أو أخذ وخزة يعني إبرة من السائل السحائي من ظهر المريض لفحص بعض المواد.

التأثيرات على الحياة اليومية :-

هذا المرض لا يؤدي إلى الإعاقة في أكثر المرضى . صحيح أنه يجب على المريض أن يتوقع أن حياته سوف تتأثر بصورة أو بأخرى لكن بصورة عامة كثير من المرضى يعيشون حياة طيبة ويتزوجون وينجبون ويمارسون حياتهم الاجتماعية والدينية بطريقة مقبولة وسعيدة لذلك فإن التفهم من قبل العائلة والأصدقاء هو أهم شيء . هناك أنواع يجب على المريض أن يعرف إلى أي نوع ينتمي حتى يستطيع مناقشة طبيبه والتنبؤ بالنوع لا يمكن أن يكون في بداية التشخيص ولكن بعد مضي سنة أو سنتين وهذه الأنواع هي

النوع المتكرر : الذي يذهب ويأتي وهو الشائع في 70 % من المرضى وهذا النوع يتكون من نوبات تأتي وتؤثر على أحد الوظائف والأعراض ثم تختفي ليعود الإنسان تقريباً لحالته الطبيعية ثم تعاوده النوبات وهكذا ولا يمكن التنبؤ بعدد النوبات ولكن أكثر المرضى يأتيه من نوبتين إلى ثلاث نوبات خلال السنة الواحدة .
النوع المتزايد من البداية : وهؤلاء نسبتهم 10 – 15 % . في هذا النوع لا يكون هناك نوبات بل هناك تدهور مستمر من البداية من غير أن يكون هناك فترات نقاهة وتحسب بينهم فيبدأ المريض بإصابة ثم بإصابة ثانية ثم ثالثة من غير أن يكون هناك عودة إلى حالته المستقرة بين هذه النوبات .
النوع المتدهور بعد المستقر : في هذا النوع يكون المريض غالباً قد مضى عليه عدة سنوات كثيرة وهو في حالة مستقرة بحيث لا يوجد إلا نوبات قليلة كل سنة ثم يعود إلى حالته الطبيعية ولكن بعد مضي عشر أو أكثر من السنوات تبدأ زيادة في النوبات من غير أن تتحسن الحالة بينهما .
النوع البسيط : وهذا يحدث في حوالي 15% بحيث يكون هناك نوبات قليلة ويكون بينها سنوات كثيرة من الشفاء والنقاهة وهؤلاء المرضى هم أسعد المرضى حالاً مقارنة بالباقين


العلاج :-
لا يوجد حتى الآن شفاء لهذا المرض وإن كانت الأبحاث في كل دول العالم وخصوصاً الدول المتقدمة تبذل الملايين لاكتشاف علاج هذا المرض . إما إذا كان المقصود هو علاج الأعراض وتقليل النوبات فنعم يوجد هناك علاجات جديدة لم تظهر إلا من عام 1995م حيث يوجد الآن أربع أنواع أثبتت هذه العلاجات فعاليتها في تقليل احتمالية النوبات بحوالي 30 % بمعنى آخر أنها تقلل من إصابة النوبات بالثلث تقريباً .

من المهم أن يعرف المريض أن هذه الأدوية لا تمنع حدوث النوبات ولكنها تقلل من احتماليتها كما أنه لم يثبت إلى الآن أن هذه العلاجات سوف تقلل من تدهور المريض في المستقبل . أن الذي يأخذ هذه الأدوية تقل لديه نقاط الالتهاب كما نراها في الأشعة بدرجة كبيرة أكبر مما نراه في واقع المريض ، بمعنى آخر عندما ننظر إلى الأشعة نجد أن نسبة الالتهابات قد قلت في المخ والحبل الشوكي وإن كان المريض لا يحس بأي فارق أو بفارق قليل . هذه العلاجات عندما يأخذها المريض يجب أن يلتزم بأخذها لسنوات طويلة لذلك فإن اتخاذ القرار بالموافقة على أخذ العلاج يجب أن يكون عن دراسة ومناقشة كاملة مع طبيب المخ والأعصاب حول الفوائد والسلبيات . إن التزام المريض بأخذ العلاج يعني أنه مستعد لأخذ حقن تحت الجلد حوالي ثلاث مرات في الأسبوع بدون توقف .

يوجد آثار جانبية ولكنها خفيفة وتذهب مع الوقت وهذه الآثار الجانبية تشمل بعض الآلام في منطقة أخذ الإبر أو بعض انتفاخات مؤقتة كذلك بعض الإحساس بالصداع والإرهاق ولكن هذه تستجيب للعلاج بالمسكنات كالفيفادول. يوجد علاجات مساعدة عندما يكون هناك أعراض معينة فمثلاً بعض المرضى يشتكي من صعوبة في التحكم في البول وهذه لها علاجات مساعدة. إذا كان المريض يشعر ببعض الأعراض النفسية مثل الاكتئاب أو القلق .
[تحرير] ظهور اعراض جديدة
إذا كانت الأعراض جديدة على المريض أي لم تحصل من قبل وكانت قوية مثل ضعف حاد في أحد الأطراف فيفضل دخول المريض للمستشفى لأخذ حقنة الكورتيزون لعدة أيام علما ان حقن الكورتيزون لا تعالج المرض ولا تغير مساره - مجرد أنها تقلل من طول فترة الأزمة. إذا كانت الأزمة خفيفة إلى متوسطة أو أن التغير يحصل ببطء فلا ننصح بالذهاب للطواريء بل مراجعة العيادة حتى لو تأخر الموعد لأنه للأسف لا يوجد علاج لمثل هذه الانتكاسات.


أشياء يجب تجنبها
تجنب التعرض الطويل للحرارة سواء من الشمس او الماء او غيرها, اما من ناحية الطعام و النشاط الجسمي فليس هناك أي محذور
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التهاب الجهاز العصبي المتكرر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة صيدلة الزقازيق القديم :: صيادلة وعلوم :: المعلومات العامة-
انتقل الى: