الرئيسيةالأعضاءبحـثالتسجيلس .و .جالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ملف كامل عن العطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
angeality
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 611
العمر : 29
المكان : منتدى كلية الافاعي
الفرقة : الاولانية
تاريخ التسجيل : 24/10/2006

مُساهمةموضوع: ملف كامل عن العطور   31/1/2007, 6:33 pm





إذا كان الطعام هو متعة البطن والجسد ، فإن الطيب والعطر هو متعة النفس والروح ..
وللعطور مكانة خاصة في قلوب المسلمين للحديث الشريف : " حبّب إلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة " ...
فإذا كان الله تعالى قد حبب لنبيه صلى الله عليه وسلم الآخرة ، وجعلها آثر عنده من الدنيا وكل ما فيها ، وكل ما عليها ، فإنه حبب إليه من الدنيا أشياء قليلة يعد الطيب واحداً منها ..
ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم .: " أطيبُ الطيبِ المسك "
وتطيب المسلمون وتعطروا إقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وانتشرت صناعة العطور في العصر الإسلامي ، بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشعوب الإسلامية قبل الإسلام ...
فكان العرب ملوك فن صناعة العطور، فقد اخترعوا التّقطير و استخرجوا ماء الورد و عرفوا المسك و العنبر و لا زالت هذه العطور الثّلاثة إلى يومنا هذا تميّز العطر الشّرقي ...



لئن كان هذا طيبنا وهو طيبٌ .... لقد طيَّبتهُ من يديكَ الأناملُ.

العطور : هي مستحضرات ذات روائح مميزة و تصنع من مواد طبيعيّة ( نباتية أو حيوانية ) أو اصطناعية أو من مزيج يتألّف من كليهما. و يقوم العطّار بمزج هذه المواد بعضها ببعض بنسب مختلفة طبقاً لمواصفات المصنع ونوعية الزيت العطري .... لينتج العبير الفوّاح ، بحيث تذاب الزيوت العطرية في الكحول الإيثيلي النقي المخفف بالماء المقطر بنسب مختلفة حسب الصنف المنتج ..
وكلمة العطر ( perfume ) مُشتقة من الكلمة اللاتينية ( per fumum ) ومعناها ( ملأ المكان بالدخان ) ...ولقد عُرف فن العطور عند الرومان ، الصينيون ، الهندوس ، القدماء المصريين ، العرب ، اليونان ....




ويمكن تقسيم المواد العطرية ( perfumes ) من حيث مصادرها إلى مايأتي ..

1 – مواد طبيعية :

وهي التي توجد في المصادر الطبيعية النباتية والحيوانية وأهمها مجموعة الزيوت العطرية والأطياب الحيوانية ...وهذه المواد تتكون من مخلوط عدة مركبات ...

2 – مركبات صناعية :

وهي المواد العطرية التي تخلق بالطرق الكيميائية أو تحضر من المواد الطبيعية ..

3 - مواد مفصولة :

وهي التي يمكن الحصول عليها بفصلها من موارد طبيعية مثل الزيوت العطرية ..

يقسّم العطر الجاهز إلى أسماء حسب نسب تركيز المواد الأوّليّة به:


للمساء و السّهرة ……………… Parfum

وتكون نسبة الزيوت العطرية فيه 20 – 22 %
وهو أغنى بالرائحة ....


للنّهار و فصل الصّيف … Eau de Parfum


وتكون نسبة الزيوت العطرية فيه 15 - 20 %


للنّهار و المساء ……….. Eau de toilette


وتكون نسبة الزيوت العطرية فيه : 8 - 15%

للصّيف و الجوّ الحار .. Eau de Cologne


وتكون نسبة الزيوت العطرية فيه : 4%


الزيوتالعطرية......


الزيوت العطرية والأطياب هي مركبات كيميائية عضوية عالية التركيز والمسئولة عن الرائحة المتميزة للنبات وأعضائها المختلفة ، كما أن هذه المكونات الطيارة لها القدرة على التبخر والتطاير تحت الظروف العادية.. وتتميز الزيوت العطرية بسهولة فصلها عن الأعضاء النباتية الحاملة لها بواسطة التقطير والاستخلاص المختلفة ، مما أطلق عليها اسم الزيوت الطيارة Volatile Oils أو الزيوت العطرية ( وذلك بسبب رائحتها العطرية الجميلة ) أو الزيوت الإيثرية Etherial Oil ( وذلك لأنها تذوب في محلول الإيثر ) أو الزيوت الأساسية Essential Oils لأن مكوناتها المختلفة لا تحمل في جزيئاتها مواد جليسرينية أو دهنية ، وليس لها قابلية التزنخ بتعريضها للضوء والهواء المباشرين ...و تنتشر الزيوت العطيارة في أكثر من 2000 نبات ...

ومعظم الزيوت الطيارة عبارة عن مواد سائلة بعد تقطيرها أو استخلاصها بطرق الفصل المختلفة ، ونادراً ما تكون في صورة صلبة . والزيوت الطيارة قابلة للذوبان بشدة مع الإيثانول والكلوروفورم والإيثر ، ولاتذوب في الماء ، بل تطفو فوق سطحه لقلة كثافتها النوعية عن كثافة الماء ، عدا الزيت الطيار الناتج من القرنفل والقرفة الذي يرسب تحت سطح الماء لكبر كثافته عن الماء ...
وأهمية الزيوت الطيارة المستخلصة بواسطة طرق التقطير أو الاستخلاص المختلفة تكمن في استخدامها في صناعة الروائح العطرية والعطور ومستحضرات التجميل ومواد الزينة ، أو في الطعام والشراب لتضفي عليهما رائحة أو مذاقاً جذاباً أو لتخفي رائحة أو مذاقاً غير مرغوب ... فيستعمل زيت الشمر في المستحضرات الدوائية غير مقبولة الطعم ، ويستعمل الكومارين لإبراز طعم ورائحة الفانيلين وغيرها



المواد الكيميائية الأساسية في الزيوت العطرية :

تعتبر الزيوت العطرية من المركبات المعقدة جداً فبجانب احتوائها على الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن والجليكوسيد ... نجد أنه تحتوي على الجزيئات الأروماتية ..
فأبسط زيت عطري لا بد وأن يحتوي على80 إلى 300 من المكونات الكيميائية المختلفة ( أو جزيئات أروماتية ) ..


لنأخذ مثال على ذلك ..اللافندر " Lavender " فهو مركب معقد جداً ...

وترتبط مكونات الزيت العطري مع بعضها البعض على شكل سلسلة من ذرات الكربون والهيدروجين لتكوّن حلقة المركب الكيميائي المعقدة جداً .. وهذا يجعلها تختلف عن الأحماض الدهنية التي لها شكل خطي بسيط من ذرات الكربون والهيدروجين ..
والشكل الأروماتي للزيت يمنحه الرائحة المميزة . وفي حين أن الرائحة نفسها لها تأثير عميق على أحاسيسنا وانفعالاتنا ، وأيضاً أن هذه الجزيئات الأروماتية وبتركيبها الكيميائي لها تأثيرات علاجية ..

إذن فالمكونات الأساسية لأي زيت عطري هي

التربينات ( Terpenes )

تعتبر التربينات أضخم مجموعة المواد الكيميائية وتتميز بصفات وخواص عديدة جداً ...ولهذا السبب عادةً تُستخدم في العلاجات والشفاء من الأمراض ...فمثلاً من أشهر التربينات الليمونين ( limonene ) ( عبارة عن مضاد للفيروسات ويوجد بنسبة 90% في الزيوت الحمضية ) ، و الباينين ( pinene ) ( عبارة عن مطهر ويوجد بتركيز مرتفع في الصنوبر ( pine ) وزيت الصنوبر ( turpentine oil ) .. وآخرى مثل : chamazulene و farnesol (والتي توجد في زيوت البابونج " chamomile essence " ) وتملك هذه الزيوت خواص مضادة للحساسية ومضادة للبكتريا ....



معظم المكونات الكيميائية للزيوت العطرية لها مفعول علاجي قوي ...


1 – ضد الميكروبات ، مثل الفيروسات ، البكتريا ، والفطريات .. فمثلاً: Eugenol الموجود في معظم الزيوت العطرية ومنها الثوم .. يستخدم كمضاد ومطهر ( أو معقم )...
2 – تقوية معظم أجهزة الجسم ومنها الجهاز المناعي ..
3 – وتساعد في تنشيط الدورة الدموية .. فمثلاً الثوم : الذي يحتوي على الكثير من المكونات الكيميائية فهو عبارة عن مقوي ومنشط لصحة الجسم ..
4 – والبعض منها يساعد على نمو الشعر ، وهذه الخاصية موجودة في اللافندر ..
5 – وتزيد من امتصاص الأكسجين وATP ( أدينوسين ثلاثي الفوسفات )وغيرها .... الكثير والكثير .... وسوف نتكلم عنها لاحقاً بالتفصيل ...


استخلاص العطور ..

كان المصري القديم يستخلص العطور من الزهور ، والراتنج ذو الرائحة العطرة ، والمواد الأخرى ذات الرائحة الجميلة ، بأن يضعها في الزيوت الثابتة والدهون فتجعلها أكثر قبولاً وتكسبها رائحة عطرية جميلة .. وكانت طبقة الأمراء وكبار الكهنة ، يستعمل لعطورهم زيت اللوز وزيت الأرز وزيت الزيتون وزيت الهجليج ، وزيت الحبة الغالية ، وزيت الحناء ، كما عرف زيت القرفة ...وبذلك كانت تلقى فيها بتلات هذه الزهور العطرة والبذور المعطرة ، أو الراتنج والصمغ المعطر ( وهما مستخرجان من الأشجار ) وتترك مدة في الزيت حتى تنقع ، وكان المنقوع يغلى أحياناًثم يترك مدة ، بعد ذلك يتم عصره ، بوضعه في كيس قماش ثم اللف ( البرم ) لطرفين في إتجاهين مختلفين فينزل الزيت المعطرإلى إناء موضوع أسفل كيس القماش ...
ولقد وجدت صورة على جدران المقابر لهذه العملية ...
ويتم الحصول على الزيوت العطرية من النباتات الطبيعية عن طريق التقطير بالبخار وهي طريقة تتبع للحصول على الزيوت العطرية التي تتحمل درجات غليان الماء دون تغيير في تركيبها الكيميائي ، ويرجع ذلك غالباً إلى ارتفاع درجة غليان المركبات التي تتكون منها ...
ويتم الإستخلاص بالمذيبات العضوية وهي طريقة تتبع للحصول على الزيوت العطرية الحساسة والتي لا تتحمل درجة غليان الماء حيث تستخلص بمذيب عضوي مناسب مثل الهكسان أو إيثر البترول ثم يفصل المذيب عن الزيت بالتقطير ، والزيت الناتج في هذه الحالة يُسمى العجينة أو الزيت الخام ...



تحضير الروائح العطرية ....



أ – إزالة رائحة الكحول :

يتم إزالة الرائحة الخفيفة للكحول المطلق ( 95% – 96 % ) بواسطة عملية تسمى Prefixation of Alcohol ..

ب – المثبتات :

لتثبيت الرائحة وجعلها تمكث مدة طويلة بدون تبخر كامل ، ولذا فهي مواد كيماوية ذات درجات غليان مرتفعة ، ولذلك يستخدم المسك والعنبر والجاوي واللبان ، والمرو وزيت الصندل والفانيليا ، وأكثرها استعملاً بنزوات البنزيل ودرجة غليانها هي 313 م ، ولذا فهي بطيئة التبخر فتحفظ معها الزيت العطري بدون تبخر سريع وهي تضاف بنسبة 2% من الزيت العطري في حالة الكولونيات أو يضاف الجلسرين بنسبة 1% ، وتكون بنسبة 5% في حالة اللوسيونات ، و 20% من الزيت العطري في حالة البارفان ..
وتعتبر ماء الكولونيا من أكثر منتجات الزينة العطرية شيوعاً على المستوى العالمي وقد ابتكر تحضيرها لأول مرة بول دي فيمنس في مدينة Cologne سنة 1960م وأعطى تركيبها لابن أخيه Jean Antonine Farine والذي بدأ بإنتاجها في باريس في سنة 1806م ..
تحفظ البارفان لمدة لاتقل عن عام قبل الاستعمال وذلك في مكان مظلم منخفض الحرارة حيث تتحسن رائحتها بدرجة كبيرة بسبب التفاعلات التي تتم تحت هذه الظروف بين مكونات الزيوت العطرية وبعضها وبينها وبين الكحول ...

ج – الألوان ..

تُضاف الألوان للعطور وتكون مستخلصة من النباتات ... فمثلاً اللون الأخضر من الكلوروفيل أو صبغة الأنيلين الخضراء ..واللون الأصفر من الكركم أو العصفر ... وغيرها ...


أنواع الروائح ..

معظم العطور الرومانسية تكون من النوع الشرقي " Oriental " أو أحياناً من الأنواع الزهرية " Floral " .. ..

الشرقية .. ( The Orientals )

عائلة العطور الشرقية وترجع إلى العنبر .. وهذه العطور قوية لها رائحة المسك والبهار ..
وتُستخلص من شجر الصندل ، المسك ، الفانيليا ...

البهارات الشرقية " Spicy Oriental "


العطور الزهرية " Florientals "


تتميز هذه العائلة بأن لها شذى الزهر وكذلك فيها بعض الشيء من شذى الورد ولكن بنسبة أخف ...

أزهار الفواكه " Fruity Floreiental "

وهناك أيضاً ...

الأزهار " Floral "..

وهي أكبر عائلة ، و تعتبر من أهم المكونات الموجودة عادةً في أي تركيبة للعطر....والعطور التي تتميز بوجود هذه المواد ... عادةً تُستخدم في أوقات النهار وليالِ الصيف ..


وكذلك : عائلة الألدهيدات " ِِِ Aldehydic Family "..

وتضفي على العطر برائحة الألدهيدات .. وكان أول استخدام للألدهيدات في عطر شانيل 5 ..


وأيضاً : الأزهار الخضراء " Green Floral "..


وتتميز برائحة العشب الأخضر وأجزاء النبات الأخضر ....

وهذه بعض الزيوت العطرية المشهورة :


خشب الصندل ( Sandalwood )

من الأشجار الهندية ، ويعتبر من أقدم ممن استخدم في العطور ...ولقد عرفه قدماء المصريين منذ القرن السابع عشر قبل الميلاد واستعملوه في عطورهم ...ويتم استخلاص تقريباً 6% من الزيت من عملية التقطير البخار التقليدية للخسب من أشجار أعمارها تصل إلى سنة تقريباً

عرفه الفراعنة باسم " أسمن " ومنه جاء الاسم القبطي " أسمين " ثم حُرفت إلى " ياسمين " ..
ويعتبر من أغلى وأثمن الروائح ، وتطبيقاتها التجارية عديدة جداً فيستخدم مثلاً في المطهرات والمنظفات ... وغيرها ...

تركيبه :

مركب الجاسمون


وأهم المكونات المسؤولة عن الرائحة المميزة للياسمين هو ميثيل جاسمونيت " Methyl Jasmonate " والذي يكون تقريباً 2 – 3 % من زيت الياسمين ...

ولإنتاج 1,5 جرام من الزيت نحتاج إلى 15 ألف زهرة ...


أهمية الجاسمونيت للنباتات ..؟؟

يعتبر الميثيل جاسمونيت وسيلة دفاعية هجومية في النباتات ...
كيف يكون ذلك ...؟؟؟

لأن الميثيل جاسمونيت أكثر تطايراً من حمض الجاسمونيك .. فلذلك يعمل هذا المركب وكأنه منبه ومحذر للنباتات الغير ضارة المهددة بالخطر ، فيحث النباتات لإنتاج مواد كيميائية دفاعية قبل أن تهاجم من قبل الحشرات ..
وأيضاً يعتبر وسيلة هجومية لبعض النباتات الضارة " المفترسة للحشرات أو أكلات الحشرات " فإذا حدث وأن اقتربت الحشرات من هذه النباتات ، يقوم الميثيل جاسمونيت على حث النبات لإفراز مادة عطرية زكية الرائحة تجذب الحشرة وتقترب من فم الحشرة وحين تصبح بالداخل يتم تذويبها بمواد كيميائية ...

كيفية تكوين حمض الجاسمونيك ..


وفي الحقيقة هناك الكثير من الزيوت العطرية ....التي لم أتطرق إليها ..

العطر عند الشعوب ....

كانت العطور المستخلصة و البخور أغلى بضاعة تبادلتها شعوب الشّرق الأدنى، لأنّها لم تكن كما هي الآن، جزءا من حياة الأناقة و التّرف، بل كانت حسب اعتقادهم، مصدر سعادة و تقرّب إلى آلهتهم الأسطوريّة. و اعتقد المصريون القدامى بأنّ أرواحهم ستلامس تلك الآلهة على أجنحة مصنوعة من العطور .


* دأب المصريون و البابليون على حرق أطنان من البخور في أماكن عبادتهم على الرّغم من تكلفتها الباهظة، و ذلك لأسباب عديدة منها: أنّ البخور برائحته العطريّة المتميّزة، صار على مدى آلاف السّنين جزءا لا يتجزّأ من الطّقوس الدّينيّة للشّعوب القديمة.

* في الوقت الّذي كان سكّان مصر القديمة و بابل يحرقون البخور في أماكن عبادتهم البائدة، و تعطير أجسامهم و تدليكها بالزّيوت، كان سكّان الجزيرة العربيّة يحرصون بقوّة على سريّة أماكن نمو النّباتات الّتي تستخلص منها الزّيوت و البخور و العطور.


* السّبب في كثرة استخدام العطور و البخور عند الشّعوب القديمة يكمن في خاصّيتها المعقّمة
و المطهّرة الّتي تساعد على تجنّب الإصابة بالأمراض، كما أنّها ذات طبيعة مهدئة، تزيد من استرخاء النّاس جسديّا و ذهنيا.


* مازال العرب، حتّى يومنا هذا، يولون البخور و العطور اهتماما خاصّا، إذ غالبا ما تلجأ النّساء إلى تبخير البيت مرّة واحدة أسبوعيّا، كوسيلة من وسائل التّعقيم والوصول إلى درجة عالية من النّقاء النّفسي، و قبل كلّ شيء المحافظة على نظافة المكان و الجسم.

* اعتبر العرب في فترات الازدهار الحضاري، العطر مهمّا جدّا إلى حدّ أنّهم كانوا يعطّرون الأعضاء الجسديّة بعطور مختلفة. كانوا يقدّمون العطور لزوارهم عند انتهائهم من تناول وجبات الطّعام، أو يرشّون عليهم ماء الزّهر، بعد تبخير المكان ببخور خشب الصّندل و اللّبان. و هذا لا يزال شائعا في دول الخليج خاصّة.


* الإغريق كانوا يدهنون أجسامهم بالزّيوت العطريّة بعد الاستحمام و يستعملون العطر قبل الأكل
و بعده و كانوا أيضا يعطّرون موتاهم قبل الدّفن و يضعون معهم أدواتهم الشّخصيّة و أهمّها قارورة العطر الخاصّة بالميّت المصنوعة من الفخّار.


* كان الرّومان يعطون للعطر بعدا آخر و هو معالجة الأمراض، فكثيرا ما ارتبط تحضير العطر بمهنة الطّبيب و من أكبر اختراعات الرّومان استعمال الزّجاج البدائي كأواني لحفظ العطر.


* المصريون الفراعنة يستعملون الزّعفران و الزّيوت العطريّة المختلفة المستخرجة من الأشجار،
و كان الرّهبان هم المكلّفين بتحضير عطور آلهة الفراعنة كما أدخلوا هذه الزّيوت العطريّة في تحنيط موتاهم.


* إستمتع العرب عبر العصور بأريج العطور الّتي توصّلوا في بغداد إلى اختراع طريقة تقطيرها، و هي الطّريقة الفذّة الّتي تمّ نقلها إلى أوروبا في وقت متأخّر لتشكّل نقطة تحوّل أساسيّة في عمليّة استخلاص المواد الأساسيّة من النّباتات على اختلاف أنواعها.

الزهور ومدلولاتها ....


الأليسم .. جمال فوق الوصف .

الأنتيمون .... الهجر ...

زهرة الجرس الأزرق .... الوفاء ..

الجلاديولس الأصفر ..... الرغبة العدوانية ..


الياقوت الأزرق ..... المرح والسرور ..

الورد ..... الحب ..


القطيفة .....الحزن ..


اللوبيليا ..... الحسد والحقد ..


أزهار السوسن ... النقاء والطهارة ..والإخلاص .


البنفسج الحلو ...... التواضع والحشمة ..


النرجس ..... خيالي ..


زهرة عنب الثعلب الأرجوانية ..... عديم الإخلاص أو منافق


والان مع السؤال .....

ماهو العطر المفضل لديك .....؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف كامل عن العطور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة صيدلة الزقازيق القديم :: صيادلة وعلوم :: صيدليتنا-
انتقل الى: